القاضي التنوخي

16

نشوار المحاضرة وأخبار المذاكرة

7 القاضي أبو نصر بن أبي الحسين بن أبي عمر أخبرنا التنوخي قال : أخبرنا طلحة بن محمد بن جعفر ، قال : لما كان في المحرم سنة سبع وعشرين وثلاثمائة « 1 » ، خرج الراضي « 2 » إلى الموصل « 3 » ، وأخرج معه قاضي القضاة ، أبا الحسين - يعني عمر بن محمد بن يوسف « 4 » - وأمره أن يستخلف على مدينة السلام بأسرها « 5 » ، أبا نصر يوسف ابن عمر « 6 » ، لما علم أنّه لا أحد بعد أبيه يجاريه ، ولا إنسان يساويه . فجلس في يوم الثلاثاء لخمس بقين من المحرم ، سنة سبع وعشرين وثلاثمائة في جامع الرصافة ، وقرئ عهده بذلك ، وحكم « 7 » ، فتبيّن للناس من أمره ما بهر عقولهم ، ومضى في الحكم على سبيل معروفه له ولسلفه « 8 » .

--> « 1 » راجع تجارب الأمم 1 / 404 . « 2 » أبو العباس محمد الراضي بن أبي الفضل جعفر المقتدر : ترجمته في حاشية القصة 2 / 30 من النشوار . « 3 » السبب في الإصعاد إلى الموصل ، أن ناصر الدولة الحمداني أخر ما اجتمع عليه من مال الحمل الذي كان في ضمانه للموصل ، راجع تجارب الأمم 1 / 404 . « 4 » أبو الحسين عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف الأزدي : ترجمته في حاشية القصة 1 / 127 من النشوار . « 5 » أي بغداد بجانبيها . « 6 » أبو نصر يوسف بن أبي الحسين عمر بن أبي عمر محمد بن يوسف الأزدي : ترجمته في حاشية القصة 4 / 8 من النشوار . « 7 » المنتظم 6 / 296 . « 8 » يريد بسلفه أباه أبا الحسين عمر ، وجده أبا عمر محمد ، وجد أبيه يوسف ، وجد جده يعقوب ، وجميعهم قضاة .